سيد محمد على ايازى

396

كافى پژوهى ( گزارش پايان نامه هاى مرتبط با كلينى و الكافى ) ( فارسى )

تغيّر جهاتها شرقاً وغرباً وشمالًا وجنوباً ، فإنّه ليس بطبعها ، و ما ذكره الطبيعيون فى علّته من التخلخل و التكاثف إنّما اوقعهم فيه الحيرة ، ويحتمل أن يراد به الأعصار ، ويحتمل أن يراد تغييرها لعود السفن على وجهٍ مضبوط معلوم عند أهلها . نيز شارح ، در همان حديث ، در تفسير « إِنَّ فِي اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ » آورده است : الذى فى سورة الجاثيه هكذا : « إِنَّ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ » « وَ فِي خَلْقِكُمْ وَ ما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ » « وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ » « 1 » الآية . و يمكن أن يكون هذا قراءة غير مشهورة ، و أن يكون نقلًا بالمعنى إشعاراً بأنّ قوله : « اختلاف » معطوف على « السماوات » أو على « خلقكم » ، بألّا يكون قول : « و فى خلقكم » الخ جملة معترضة ، و لا من عطف الجملة على الجملة . 2 . برداشت‌هاى كلامى از آيات و روايات از ويژگىهاى بارز اين شرح ، صِبغهء كلامى آن است كه شارح ، به تناسب آيات و روايات مختلف ، با بيانات شيوا ، امامت امير المؤمنين عليه السلام و ائمّهء معصوم عليهم السلام را اثبات نموده است . مثلًا در آيهء : « شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَ الْفُرْقانِ » ، « 2 » در توجيه استدلال آيه بر امامت امير المؤمنين عليه السلام آوره است كه : واژهء « هدى » در دو موضع از آيهء فوق ، مصدر و به معناى اسم فاعل به جهت مبالغه است و در موضع نخست ، به عنوان حال از كلمهء « قرآن » به كار رفته و در موضع دوم ، به معناى امام عالم به جميع قرآن است و واژهء « مِن » نيز براى سببيت و ظرف متعلّق به « بيّنات » است و مراد از « فرقان » نيز آيات محكم از قرآن كريم است . آيات محكم ،

--> ( 1 ) . سورهء جاثيه ، آيهء 3 - 5 . ( 2 ) . سورهء بقره ، آيهء 185 .